وَمَا خُلِقَتْ تَيْمٌ وَزَيْدُ مَنَاتِهَا
وَضَبَّةُ إِلَّا بَعْدَ خَلْقِ القَبَائِلِ
عَرَاقِيبُ ضَمَّ الذُّلُّ وَاللُّؤْمُ بَيْنَهُمْ
كَمَا انْضَمَّ شَخْصُ الْخَارِئِ الْمُتَضَائِلِ
وَتُوعِدُنَا الْأَقْيَانُ مِنْ آلِ دَارِمٍ
وَكُلُّ لَئِيمٍ مِنْ مَعَدٍّ وَخَامِلِ
وَمَنْ يَلْتَمِسْ فِي طَييِّءٍ تِرَةً لَهُ
تَكُنْ كَالثُّرَيَّا مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِ
أَكُلُّ امْرِيءٍ أَلْفَى أَبَاهُ مُقَصِّرًا
مُعَادٍ لِأَهْلِ الْمَكْرُمَاتِ الْأَوَائِلِ