أحقائقٌ ذي أم وهَمْ
أمْ لذّةٌ هيَ أمْ ألَمْ؟
ولَرُبّما جاءَ الزمانُ
بصدفةٍ كانت عَدَمْ
لو كنتَ في بغدادَ تطلُبُني
أتيتُ على القدَمْ
أو كنتَ تسألُني الفؤادَ
أجابَ قبْلي يا نعمْ
حُبّاً وإني بالغرامِ
قضيتُ عمري مُتَّهَمْ
وكتبتُ للدنيا الأساطيرَ
التي ظلّتْ نَغَمْ
من طائرٍ في روضةٍ
خضراءَ أو فوقَ الأكَمْ
أو ليلةٍ بيضاءَ تغرَقُ
بالنجومِ وبالظُلَمْ
إني كتبتُ قصائداً
خَضراءَ يرسِمُها القلمْ
لكنّ هذا المُلْتقى
عندي سأكتُبُهُ بِدَمْ