أعرف أنني حيّ في هذا اليوم الجميل
أضطجع بجانبكِ
إنه الصيف
الثمار الساخنة في يدّيكِ
تصبّ رائحتها النفاذة في منتصف النهار.
قبل أن نستلقي هنا،
لم يكن هذا العالم المتألق موجودا.
أبدا دون جدوى
لم نمرق بعيدا عن الرغبة
عن الحبّ الإنساني الذي يتحدّى النجوم!
أركض عاريا نحو أزرق البحر.
أعود إليكِ كما أعود إلى الشمس
وأعقد نفسي فيكِ،
لقد ولدت من عظمة معرفتك.
أحسّ عرق القيلولة
نشرب النبيذ الأحمر
ذلك هو العيد
الذي نتذكّر فيه الموت أكثر.