خورخي جيتان دوران
٧ قصائد
خورخي جيتان دوران (كولومبيا، 1925 - 1962) ولد خورخي جيتان دوران في بامبلونا، نورت دي سانتاندر، في كولومبيا، في الثاني عشر من فبراير/شباط، 1924. سافر إلى بوغوتا، المدينة الكبيرة، في السادسة عشرة من عمره، لدراسة القانون. وهناك بدأ بالاشتراك في حياة كولومبيا الثقافية، وفي 1945، بدأ بنشر النقد الفني والأدبي، بالإضافة إلى القصائد والقصص، في أهم الصحف. بعد مقتل القائد السياسي التحرري خورخي اليسير جيتان، في التاسع من أبريل/نيسان، 1948، شارك في الاستيلاء على محطة الإذاعة الوطنية الكولومبية، مما أدى إلى اتهامه بالعصيان. بعد تبرئته، ونجاته من محاولة اغتيال ضده، توجه إلى أوروبا في 1950. وسافر إلى عدة بلدان، وحيثما ذهب، كان يندمج في الحركة الثقافية مباشرة، تأثر كثيرا في ذلك الوقت بالمناظرات الإيديولوجية والفلسفية التي تلت الحرب حول الوجودية والماركسية، والحروب الاستعمارية والحرب الباردة. عاش أغلب الوقت في باريس، حيث تلقى دورات في السينما في «معهد الدراسات العليا السينمائية» وحضر محاضرات لموريس ميرلو بونتي في الجامعة الفرنسية. في عام 1954، وبعد إقامة قصيرة في البرازيل، عاد إلى كولومبيا لينشئ، مع الناقد الكولومبي، هيرناندو فالينسيا جويلكل، دورية «ميتو». بين عامي 1955 و1962، التي نشر فيها الكتاب الكولومبيون وكتاب أمريكا اللاتينية أعمالهم، مما جعلها أحد أهم الدوريات في القارة. ومن خلالها، احتج مثقفون كولومبيون على قيود الحرية في كولومبيا ومناطق أخرى من العالم. وبينما كان يدير عملية النشر في دوريته، كان خورخي جيتان دوران أستاذا في الجامعة. وأخذ، بالإضافة إلى ذلك، مكان غابريل جارسيا ماركيز في صحيفة الاسبكتاتور، حيث نشر مراجعات الأفلام والكتب، بالإضافة إلى كتابة عمود دوري، اهتم بالموضوعات المتعلقة بالسياسة والشؤون الخارجية. وكتب لصحيفة «الشارع»، أسبوعية الحركة الثورية التحررية، التي كانت جماعة منشقة عن حزب الأحرار أثناء السنوات الأولى للجبهة الوطنية التي أنشأها القادة السياسيون لوضع حد للعنف في الخمسينات. سافر إلى باريس في يونيو 1962. وفي رحلة عودته، في 22 يونيو/حزيران، 1962، قتل عندما تحطمت الطائرة التي كان عليها، قبل أن تهبط مباشرة على الجزيرة الكاريبية غواديلوب. عند موته، كان دوران قد نشر دواوينه الشعرية التالية: إصرار على الحزن (1946)، رجل موجود (1947)، دهشة (1951)، اللامنتمي (1954)، عشاق (1959)، إذا استيقظ الغد (1962)، ومجموعة مقالات: الثورة الخفية (1959)، ساد: اللامنتمي والثورة (1961)، ونص كلمات أوبرا «الكاتب» (1961)، التي عرضت في بوغوتا، وأعد موسيقاها لويس أنطونيو اسكوبار وأعد المشاهد الرسام ديفيد مانزور.