تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

طَرْفي بدمعي جائد

والقلب همٌّ هامد

إذ كان رَبْعي فارسا

والآن رَبْعي آمِد

ما الشوق أُلِفي أبدا

فالجسم فيه بائد

فالجسم أضحى ناقصا

والشوق جدا زائد

لهفي على أيامنا

والدهر عنا راقد

والشَّمل منا جامع

والخير فينا رائد

والدهر إما راكع

لي صرفه أو ساجد

والآن أمْسي هابطا

يا صاح نجمي الصاعد

فاليُسر عني صادر

والعسر نحوي وارد

والدهر موتور الحشا

منا وفينا حاقد

يرمي بنا عن قوسه

كفُّ النوى والساعد

من قاعة في قاعة

والشوط شوط واحد

حتى كأن الدهر لي

من وجه أرض طارد

أسرى وأزْوَادى الجَوى

والطرف مني ساهد

والذل أمسى رفقتي

طُوبَى لَوَ أنِّي فارد

ليس اختباطي هكذا

إلا لأني ماجد

مالي وأولاد الزنا

كلٌّ إلينا قاصد

كل ببغضي دائن

كل بروحي كائد

يحدو بهم خُبثُ البنَا

منهم وأصْلٌ فاسد

بغض الوصي وآله

فيه عليهم شاهد

ما البغض لي إلا بهم

يُبْدي الكَنُودُ العاند

فبهم لقيت وفيهم

ألقى الأذى وأكابد

سل عن مقامي فارسا

من كان ثَمَّ يجاهد

من معلنٌ دينَ الهدى

والنور منه خامد

من مانعٌ منه الحِمَى

حين استباح محادد

من ساق إذ لا سائق

من قاد إذ لا قائد

من ذا الذي حَسُنت له

عند الشهود مشاهد

من ذا له خطب غدت

كالدر وهي فرائد

يجلو بها آل العبا

هي للقلوب مصائد

أمعد يا من جده ال

هادي وحيدر والد

تالله إن مناحسي

أدت إليك مساعد

قد هان عندي ما مضى

إني إليك مصاعد

إني لبابك قاصد

وعلى جنابك وافد

لي فيك صنع لم ينل

قبلي بجهد جاهد

سل بقعة الأهواز عن

فعلي تجبك معاهد

وحقوق آبائي فما

ناف لها أو جاحد

خدموا ولما نُشِّرَتْ

للفاطمين مطارد

وَفَدَوْا نفوسهم لكم

والخوف ليل راكد

أأبا تميم من به

يرجو القبولَ العابد

إني امرؤ ينحو بكم

نحو القلوب الراشد

الله يُمْهد ملككم

كرما فنعم الماهد

صلى عليك الله ما

يسرى بركب راكد