تخطَّ إلى المحتوى

يأتي ويذهب وجهها المخبوء في ظل ابتسام

تفعيلة الكامل

٢٧ بيت

المتفرقات

يأتي ويذهبُ وجهها المخبوءُ في ظل ابتسامْ

أتغادرين سألتها؟

غامَ السؤال ..

تقولُ لي: موتٌ يلفُّ يديهِ من حولي

ولا حبٌّ هنا بيني وبينكَ مثل حبِّ الأمس

قلتُ: ترين في وجهي صدى ضحكاتنا الأولى

ولكني ألفتُ الحزنَ حتى سالَ في شعري

كواكبَ من رحيقٍ أزرقٍ فوق الرخامْ

قالتْ: وصلتُ إليكَ حين وجدتُ نفسي

ثم ضيعنا الطريقَ

فلا تلمْ خطواتيَ المتباعداتِ

إليكَ خذني ثم غادرْ مثلما قلبي يغادر

لا على وجهِ الحقيقةِ

بل خيالا مفعما بالضوءِ

إن الأغنياتِ كئيبةٌ

وأرى نهاياتِ الطريقِ أمامَ سن الأربعين

في الأربعينِ أعودُ من حيثُ ابتدأتُ

إلى فناءٍ هادئ في رحمِ أمي

أو ترقرقِ نجمةٍ في الأفقِ واقفةً تراقبُ في الظلام

فلا تفتشْ خلفَ ذاكرتي

ورددْ حين تذكرني أحاديثَ الهويةِ ضاحكاً

دون اهتمامْ

قالت،

ولم يجدِ الصدى أفقاً ليعبرَ بين مشنقتين

يا ماري الجميلةَ سامحيني

لم أكن بطلا لأرفعَ عن يديّ سيزيفَ صخرتَهُ

وكان الصمتُ إيقاعي الوحيد أمام أوركسترا الختامْ