لاحتْ عيونُكَ في العيو
نِ، فكاد يسحرُني الحَوَرْ
قلبي يميل لأن أرا
ك، أَقُدَّ قلبي من حجر؟
حاشا فكلُّ عواطفي
شررٌ يزيد على شرر
لكنني أُخفي العوا
طفَ منك خوفًا من ضرر
لاحتْ إليَّ بنظرةٍ
فصدعتِ قلبي وانفطر
وصمَمْتِ أذني، والحدي
ثُ على لساني قد حضر
وكأن سحرًا منكِ أن
ساني الكلامَ المنتظر
فسكتُّ لكنَّ الفؤا
دَ، به لهيبٌ مستعر
لاحت عيونك في فؤا
دي، إنها أُسُّ الخطر
خفِّفْ رويدًا من لِحا
ظك، إنها سيفُ القدر
قلبي ضعيفٌ قد أضرْ
رَ، به التنقُّل والضجر
يا صاحِ قلبي في شِبا
كٍ، قد أسرْتَ ولم تَذَر
لاحت عيونك في الدجى
فكأنه سحرٌ سَحَر
أغمضتُ طرفي لحظةً
حاشا، وأين ليَ المفر؟
إني أراكَ ولا أرا
كَ، فما تقول وما النظر؟
إني على نار الهوى
قلبي ووجدي في سَقَر
لاحتْ لحاظُك في الضلو
ع، وعدْلُ حكمِك قد ظهر
سجدَتْ عيوني خشيةً
واللفظُ مني قد عثر
فنظمتُ من مكنون فِكْ
ري لا أُبالي بالخطر
هذا فؤادي مغرمٌ
ما القولُ منك وما النظر؟