أطايبُ شكرنا الزاكي شذاها
لها عبَقٌ يفوحُ مدى الدهورِ
يَنمُّ بنعمة الآسين رفقًا
بنا والحربُ باديةُ الشرور
رجالٌ في المُهاجَرِ قلَّدونا
جميلاً زان لبّاتِ الصدور
فلا زال الشويريّون دومًا
تفيضُ أكفُّهم فيضَ البحور
وظلُّوا في المهاجَر أين حلوا
بعلياءِ السعادة والحُبور