تخطَّ إلى المحتوى

وحيدا أنا وبرفقي الأصفاد

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

وحيدًا أنا، وَبِرِفقَي الأصفاد

أسيرًا سَموني أو سجينًا

فكلاهما بنفس المعنى والأبعاد

في سجني أنا محاطٌ بأربعةِ جُدران

وطاقةٌ صغيرةٌ أعلاها

أرى مِنها شَمسُ البِلاد

أملاً يَنبَثِقُ مِن خِيوطَها

ولِلأمَلِ عِنوانٌ ولِلأمَلِ ميعاد

عنواني القدسُ

وميعادي أقرَبُ مِما ظَنَّ الأوغاد

وحيدا وبرفقتي خيوط الشمس

تُذَكِرُني كُلَّ يَومٍ كَأَنَّها تُحَذِرَني

كأنَّها تَقولُ لي

استعد فها قَد تآكلتِ الأغلالُ وَهَرَئتِ الأصفاد

كأنها تقول لي

إن أحبابَك يُحَضِرون لِخروجِك الأعياد

غدًا مِن ها هُنا سَيُخرِجونَك

بِصَفقةِ تَبادل وَلِنُسميها صَفْقَةُ الأمجاد

أو رُبَّما كانت تَقصُدُ أنَّ شَعبي

قد حرر الأقصى وسيحول السجن إلى رماد

استفقت من نومي على صوت السَّجان

يصرخ بالعدد والتعداد

ولم أعرف وقتها أن لَيلي نَهارٌ أو نَهاري لَيلا

لكنّ ما زالت تطوق معصميّّ الأصفاد

وأنه كان حلمًا عابرًا

وما زال على قيد ألانتظار والتقيد