الناس ليسوا أعدادا
بل هم أسماء ولهم وجود
لوجودهم آية
خلقوا لها من خالق مَحمود
الناس ليسوا أرقام
وقطرات دمائهم بدون حدود
هم حقا شهداء اليوم
وهناك فرق بين العادِدِ والمَعدود
يأتي الموت على هيئة بشر
يسأل من بقي حيا في الوجود
ما ذنب هؤلاء من ماتوا هنا
حتى تسرف أرواحهم كما النقود
هل يأسوا من إقناعهم
بأن مليوني نسمة رهينة بعض جنود
يجيب الموت صاروخ
على الأبرياء ويقول (الهدف مرصود)
ما ذنب من عاش هنا
كي يرى الأكفان من العرب دعم مسنود
ويرى العدو بلسان العرب متكلمًا
لا ساند لكم ولا مؤيد لكم...الكل منكم مطرود
أعرب قادتنا...؟
أم هم حقا من نسل اليهود؟
كفوا عن عروبتنا رجاء
فباتت العروبة حمل ثقيل
ما عدت افخر بعروبتي
لعنة تطاردكم لألف جيل
بئتم جراد لا قادة أنتم ولا عزوة
والقائد العربي حلمة جلب التمويل
والتمويل لمن قولوا
فمَا بقي شعب هنا...أم هو للأموال غسيل
خسئت عروبتنا بكم
وخسئتم يا قادة الحِوَار والدجل والتحليل
ما عاد اليوم لكم سلطة علينا
وسلطاننا فارس الطوفان جندي ما عرف العويل
يسقي العدا مرارة الحياة بكأسهم
ويسقنا إثلاج الصدور من دون تبجيل
عشت يا فارس الأحرار عشت
وعاش ساعدك حامل السلاح وخسئ للعدى التقبيل