طَلَبتُ حِصاني السِحري الخَيالي
وَقُلُت لَُه وَرِجلي في الرِكاب
يا وَفِيٌّ ما عَرِفَ الغَدرَ يومًا
أَنتَ الرَفيقُ في بِحورِ الصِعاب
هيا إلى حَيثُ يَجِبَ أن نَكون
فَساحاتِ الوَغى تَعِجُ بِالضَباب
فَهُناكَ المَوتُ مَرسومٌ بِالدَمِ
وَهُنا الحَياةُ تَتَسِمُ بِالخَراب
نُسارِعُ إلى ساحاتِ الجِهاد
نُقاتِلُ مَن قَتَلَ لَنا الأَحباب
فَإِما نَموتُ بِعِزَةٍ وإِما نَنتَصِر
فَكِلاهُما فَوزٌ وَحُسنَ إياب