اشربْ أخي من منهلِ الأنصاري
واروِ الفؤاد من الزُّلال الجاري
وتملَّ من علمٍ وفلسفةٍ ومن
شعرٍ ونثرٍ تَحْظَ بالأوطار
وتناولِ الأدبَ الرفيعَ مكمَّلاً
وتغدَّ منه دائمَ الأدهار
وخذِ الأقاصيص الكريمة واروِها
وانظرْ مراميَها تفزْ بفَخار
وتسلَّ بالأخبار وهْي جديدةٌ
فهي النعيم لصاحب الأفكار
إن الفتى الأنصاري واحد عصرِه
في كل شيءٍ صاحب الآثار
هذي مجلته الفتيَّةُ قد بدت
في حلَّة خلابة الأنظار
خطرتْ تميس بقدِّها وعلومها
وبإسمها وعميدها الأنصاري
فَلْيحيَ دوماً عابدُ القدُّوسِ في
عزٍّ وصوْنٍ دائمِ الآثار
ثم الصلاة على النبيّ وآله
والصحبِ والأتباع والأَنصار