سَأطْوِي عَامِيَ الْحَالِيَ بِكِ
أَمْتَلِكُ جَبَلًا مِنْ ذِكْرَيَاتٍ
وحَنِينٍ
وشَوْقٍ أَزَلِيٍّ يَلِيقُ بِكِ دَوْمًا
أَسَّسْتُ مَعَكِ عَالَمَنَا الْخَاصَّ
نَزُورُهُ دَائِمًا
كُلَّمَا اشْتَدَّ بِنَا الْحَنِينُ
عَامٌ سَيَمْضِي
كَتَبْتُ فِيهِ كُلَّ مَا أُرِيدُ
مِنْ شَوْقٍ، مِنْ حُزْنٍ
مِنْ تَكَابُرٍ وَحَتَّى الْهَذَيَانِ
أَدْمَنْتُكِ بِعُمْقٍ
أَصْبَحَ الْخَيَالُ وَاقِعًا
عَالَمُنَا مَا زَالَ قَائِمًا
لَا بُدَّ أَنْ نُضِيفَ بَعْضَ
لَمْسَاتِ الْجُنُونِ
أَزْرَعُ غَابَةً مِنْ زُهُورٍ
اخْتَارِي أَنْتِ الْنَوْعَ
واللَّوْنَ
أَنَا أَخْتَارُ شَكْلَ الْبَيْتِ
ومَكَانًا يَجْمَعُنَا
فِي مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ
هَذَا الْعِشْقُ سَيَبْقَى
مَعِي حَتَّى آخِرِ النَّزْفِ
مَا زِلْتُ أَقْرَأُ لِلسِّيَّابِ
كَيْفَ يَكُونُ الْعِشْقُ
وكَيْفَ أُحِبُّكِ بِتَصَوُّفٍ
حَتَّى آخِرِ قَطْرَةٍ
وأَطْوِي عَامِيَ مَعَكِ
أَنْ تَنَامِي فِي حِضْنِي
حَتَّى آخِرِ خَيْطٍ مِنْ خُيُوطِ اللَّيْلِ
أَنْ نُمَارِسَ كُلَّ جُنُونِ الْعِشْقِ
أَنْ أَعُودَ طِفْلًا
أَعْبَثَ مَعَكِ
بِشَعْرِكِ، بِوَجْهِكِ
حِينَ أَلْتَهِمُهُ بِأَوَّلِ قُبْلَةِ عِشْقٍ
نَحْتَاجُ أَنْ نُطْعِمَ أَرْوَاحَنَا
مِنْ قَمْحِ الشَّوْقِ
أَنْ نَزْرَعَ أَرْوَاحَنَا بِأَمَلٍ لِلْغَدِ
أَنْ نَضَعَ حَدًّا يَكُونُ
كُلَّ مَا حَلُمْنَا بِهِ يَوْمًا
أَنْ نُتَرْجِمَ هَذَا الشَّوْقَ
أَنْ يَجْمَعَنَا مَوْقِدٌ
أَنْ أَرَى الْمَطَرَ مِنْ شُبَّاكِ الشَّوْقِ
أَنْ أَزْرَعَ فِي جَسْدِكِ
كُلَّ أَنْوَاعِ الْحُبِّ
أَنْ نَمْضِيَ مَعًا مَا تَبْقَى مِنْ
هَذَا الْعُمْرِ