لأن انتظاري غدا سرمديا
لأني احتراقاً قضيتُ سأمضي
وأزرعُ حلمي ودربي وأرضي
نثارَ احتمالٍ جميلاً عصيّا
وأيّ احتمالٍ أراهُ بعيداً
ودربُ الرحيلِ إلى المستحيلِ
طويلٌ طويلْ
تناءتْ.. وغابتْ
فبتّ أصارعُ دهري وحيداً
ولا منْ شغافٍ يحنّ عليّا
سآتيكَ يوماً...
متى يا ملاكي؟!
أحلمٌ جديدٌ هو الوعدُ هذا..
بدربِ الهلاكِ؟؟
ستأتينَ؟ أهلاً..
ولو في المنامِ سأفرحُ حتماً
وحكماً
وقطعاً
فذا سيكونُ لعمري الحزينِ
رسالةَ ليلٍ جميل إليّا