وَ أُقْسِمُ لَوْلَا أَنْ تَقُولَ عَشِيرَتِي
صَبَا بِسُلَيْمَى وَهُوَ أَشْمَطُ رَاجِفُ
لَخَفَّتْ إِلَيْهَا مِنْ بَعِيدٍ مَطِّيَتِي
وَلَوْ ضَاعَ مِنْ مَالِي تَلِيْدٌ وَ طَارِفُ
ذَكَرْتُ سُلَيْمَى ذِكْرَةً فَكَأَنَّمَا
أَصَابَ بِهَا إِنْسَانَ عَيْنِيَ طَارِفُ
أَلَا إِنْمَا العَيْنَانِ لِلقَلْبِ رَائِدٌ
فَمَا تَأْلَفِ العَيْنَانِ فَالقَلْبُ آلِفُ