تخطَّ إلى المحتوى

أهاجتك آيات عفون خلوق

الطويل

٥٨ بيت

المتفرقات

أَهَاجَتْكَ آيَاتٌ عَفَوْنَ خُلُوقُ

وَ طَيْفُ خَيَالٍ لِلمُحِبِّ يَشُوقُ

وَ مَا هَاجَهُ مِنْ رَسْمِ دَارٍ وَ دِمْنَةٍ

بِهَا مِنْ مَطَافِيلِ الظِّبَاءِ فُرُوقُ

تَلُوحُ مَغَانِيهَا بِحَجْرٍ كَأَنَّهَا

رِدَاءُ يَمَانٍ قَدْ أَمَّحَ عَتِيقُ

تُعَذْبُنِي بِالوُدِّ سُعْدَى فَلَيْتَهَا

تُحَمَّلُ مِنَّا مِثْلَهُ فَتَذُوقُ

تُكَذَّبُنِي بِالوُدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَا

تُحَمَّلُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ

أَتُكْذِبُنِي بِالوِدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَا

تُحَمَّلُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ

تُكَذَّبُنِي بِالوِدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَا

تُكَلَّفُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ

سَعَى الدَّهْرُ وَ الوَاشُونَ بَيْنِي وَ بَيْنِهَا

فَقُطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ وَهَوَ وَثِيقُ

وَلَوْ تَعْلَمِينَ العِلْمَ أَيْقَنْتِ أَنَّنِي

وَ رَبِّ الهَدَايَا المُشْعِرَاتِ صَدُوقُ

وَلَوْ تَعْلَمِينَ الغَيْبَ أَيْقَنْتِ أَنَّنِي

وَ رَبِّ الهَدَايَا المُشْعِرَاتِ صَدِيقُ

أَذُودُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ مَالَهُ

إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ

أَرُدُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ مَالَهُ

إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ

أَذُودُ سَوَامَ النَّفْسِ عَنْكِ وَ مَالَهُ

إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ

أَذُودُ سَوَامَ العَيْنِ عَنْكِ وَ مَالَهُ

إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ

أَرُدُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ هَلْ لَهُ

إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ

أَهُمُّ بِصَرْمِ الحَبْلِ ثُمَّ يَرُدُّنِي

عَلَيْكِ مِنْ النَّفْسِ الشَّعَاعِ فَرِيقُ

أُرِيدُ سُلُوًّا عَنْكُمُ فَيَرُدُنِي

عَلَيْكِ مِنْ النَّفْسِ الشَّعَاعِ فَرِيقُ

تَهَيجُنِي لِلوَصْلِ أَيَامُنَا الأُلَى

مَرَرْنَ عَلَيْنَا وَ الزَّمَانُ وَرِيقُ

يُذَكَّرُنِي لِلوَصْلِ أَيَامُنَا الأُلَى

مَرَرْنَ عَلَيْنَا وَ الزَّمَانُ وَرِيقُ

لَيَالِيَ لَا تَهْوَيْنَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوى

وَ أَنْتِ خَلِيلُ لَا يُلَامُ صَدُوقُ

وَ وَعْدُكِ إِيَانَا وَ قَدْ قُلْتِ عَاجِلٌ

بَعِيدٌ كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ سَحِيقُ

وَ وَعْدُكِ إِيَانَا وَ قَدْ قُلْتِ صَابِرٌ

بَعِيدٌ كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ سَحِيقُ

فَأَصْبَحْتِ لَا تَجْزِينَنِي بِمَوَدَّتِي

وَ لَا أَنَا لِلهِجْرَانِ مِنْكِ مُطِيقُ

وَ أَنَّكِ لَا تَجْزِينَنِي بِصَحَابَةٍ

وَ لَا أَنَا لِلهِجْرَانِ مِنْكِ مُطِيقُ

وَ أَصْبَحْتِ عَاقَتْكِ العَوائِقُ إِنَّهَا

كَذَاكَ وَ وَصْلُ الغَانِيَاتِ يَعُوقُ

وَ كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍ

بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ

كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍ

بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ

وَ كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍ

بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ

وَ كَانَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍ

بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ

تَكَادُ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍ

إِذَا لَمْ تَكُنْ فِيْهَا عَلَيَّ تَضِيقُ

أَتَجْمَعُ قَلْبًا بِالعِرَاقِ فَرِيقَهُ

وَ مِنْهُ بِأظْلَالِ الأَرَاكِ فَرِيقُ

فَكَيْفَ بِهَا لَا الدَّار جَامِعَةُ الهَوَى

وَ لَا أَنْتَ يَوْمًا عَنْ هَوَاكَ تُفِيقُ

فَكَيْفَ بِهَا لَا الدَّار جَامِعَةُ الهَوَى

وَ لَا أَنْتَ عَصْرًا عَنْ صِبَاكَ مُفِيقُ

تَتُوقُ إِلَيْكِ النَّفسُ ثُمَّ أَرُدُّهَا

حَيَاءً وَ مِثْلِ بِالحَيَاءِ حَقِيقُ

وَ إِنِّي وَ إِنْ حَاوَلتِ صَرْمِي وَ هِجْرَتِي

عَلَيْكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ

فَإِنِّي وَ إِنْ حَاوَلتِ صَرْمِي وَ هِجْرَتِي

عَلَيْكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ

وَ إِنْ كُنْتِ لَمَّا تَخْبِرِينِي فَسَائِلي

فَبَعْضُ الرِّجَالِ لِلرِجَالِ رَمُوقُ

فَإِنْ كُنْتِ لَمَّا تَعْلَمِي العِلْمَ فَاسْألِي

وَ بعْضُ لِبَعْضٍ فِيْ الفِعَالِ يَفُوقُ

سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُ

وَ هَلْ ذَمَّ رَحْلِي فِيْ الرِّحَالِ رَفِيقُ

سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُ

وَ هَلْ ذَمَّ رَحْلِي فِيْ الرِّفَاقِ رَفِيقُ

سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُ

وَ هَلْ مَلَّ رَحْلِي فِيْ الرِّفَاقِ رَفِيقُ

وَ هَلْ يَجْتَوي القَوْمُ الكِرَامُ صَحَابَتِي

إِذَا اغْبَرَّ مَخْشِيُ الفِجَاجِ عَمِيقُ

وَ أَكْتُمْ أَسْرَارَ الهَوَى فأُمِيتُهَا

إِذَا بَاحَ مَزَّاحٌ بِهِنَّ نَزُوقُ

وَ أَكْتُمْ أَسْرَارَ الهَوَى وَ أُمِيتُهَا

إِذَا بَاحَ مَزَّاحٌ بِهِنَّ نُزُوقُ

شَهِدْتُ بِرَبِّ البَيْتِ أَنَّكِ عَذْبَةُ ال

ثَّنَايَا وَ أَنْ الوَجْهَ مِنْكِ عَتِيقُ

شَهِدْتُ عَلَى نَفْسِي بِأَنَّكِ غَادَةٌ

رَدَاحٌ وَ أَنْ الوَجْهَ مِنْكِ عَتِيقُ

وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ فَبَعْضُهُ

رَهِينٌ وَ بَعْضٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ

وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ فَنِصْفُهُ

رَهِينٌ وَ نِصْفٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ

وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ بِنِصْفِهِ

رَهِينٌ وَ بَعْضٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ

سَقَاكِ وَ إِنْ أَصْبَحْتِ وَانِيَةَ القُوَى

شَقَائقُ مُزْنٍ مَاؤُهُنَّ فَتِيقُ

بِأَسْحَمَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا كَأَنَّمَا

سَفَاهُ إِذَا جَنَّ الظَلَامُ حَرِيقُ

شَآمُ يَمَانٍ مُنْجِدٌ مُتَتَهّمٌ

لِعَرْضِ الفَيَافِي وَ الإِكَامُ رُتُوقُ

صَبُوحِي إِذَا مَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ ذِكْرَكُمْ

وَ ذِكْرُكُمُ عِنْدَ المَسَاءِ غَبُوقُ

صَبُوحِي إِذَا مَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ ذِكْرَكُمْ

وَ لِي ذِكْرُكُمُ عِنْدَ المَسَاءِ غَبُوقُ

وَ تَزْعُمُ لِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ

عَلَى الهَجْرِ مِنْ سُعْدَى فَسَوْفَ تَذُوقُ

وَ خَبَّرْتَنِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ

عَلَى الهَجْرِ مِنْ لُبْنَى فَسَوْفَ تَذُوقُ

وَ حَدَثْتَنِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ

عَلَى البَيْنِ مِنْ لُبْنَى فَسَوْفَ تَذُوقُ

فَمُتْ كَمَدَا أَوْ عِشْ سَقِيمًا فَإِنَّمَا

تُكَلَّفُنِي مَا لَا أَرَاكَ تُطِيقُ