أَهَاجَتْكَ آيَاتٌ عَفَوْنَ خُلُوقُ
وَ طَيْفُ خَيَالٍ لِلمُحِبِّ يَشُوقُ
وَ مَا هَاجَهُ مِنْ رَسْمِ دَارٍ وَ دِمْنَةٍ
بِهَا مِنْ مَطَافِيلِ الظِّبَاءِ فُرُوقُ
تَلُوحُ مَغَانِيهَا بِحَجْرٍ كَأَنَّهَا
رِدَاءُ يَمَانٍ قَدْ أَمَّحَ عَتِيقُ
تُعَذْبُنِي بِالوُدِّ سُعْدَى فَلَيْتَهَا
تُحَمَّلُ مِنَّا مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
تُكَذَّبُنِي بِالوُدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَا
تُحَمَّلُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
أَتُكْذِبُنِي بِالوِدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَا
تُحَمَّلُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
تُكَذَّبُنِي بِالوِدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَا
تُكَلَّفُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
سَعَى الدَّهْرُ وَ الوَاشُونَ بَيْنِي وَ بَيْنِهَا
فَقُطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ وَهَوَ وَثِيقُ
وَلَوْ تَعْلَمِينَ العِلْمَ أَيْقَنْتِ أَنَّنِي
وَ رَبِّ الهَدَايَا المُشْعِرَاتِ صَدُوقُ
وَلَوْ تَعْلَمِينَ الغَيْبَ أَيْقَنْتِ أَنَّنِي
وَ رَبِّ الهَدَايَا المُشْعِرَاتِ صَدِيقُ
أَذُودُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ مَالَهُ
إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
أَرُدُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ مَالَهُ
إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
أَذُودُ سَوَامَ النَّفْسِ عَنْكِ وَ مَالَهُ
إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
أَذُودُ سَوَامَ العَيْنِ عَنْكِ وَ مَالَهُ
إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
أَرُدُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ هَلْ لَهُ
إِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
أَهُمُّ بِصَرْمِ الحَبْلِ ثُمَّ يَرُدُّنِي
عَلَيْكِ مِنْ النَّفْسِ الشَّعَاعِ فَرِيقُ
أُرِيدُ سُلُوًّا عَنْكُمُ فَيَرُدُنِي
عَلَيْكِ مِنْ النَّفْسِ الشَّعَاعِ فَرِيقُ
تَهَيجُنِي لِلوَصْلِ أَيَامُنَا الأُلَى
مَرَرْنَ عَلَيْنَا وَ الزَّمَانُ وَرِيقُ
يُذَكَّرُنِي لِلوَصْلِ أَيَامُنَا الأُلَى
مَرَرْنَ عَلَيْنَا وَ الزَّمَانُ وَرِيقُ
لَيَالِيَ لَا تَهْوَيْنَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوى
وَ أَنْتِ خَلِيلُ لَا يُلَامُ صَدُوقُ
وَ وَعْدُكِ إِيَانَا وَ قَدْ قُلْتِ عَاجِلٌ
بَعِيدٌ كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ سَحِيقُ
وَ وَعْدُكِ إِيَانَا وَ قَدْ قُلْتِ صَابِرٌ
بَعِيدٌ كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ سَحِيقُ
فَأَصْبَحْتِ لَا تَجْزِينَنِي بِمَوَدَّتِي
وَ لَا أَنَا لِلهِجْرَانِ مِنْكِ مُطِيقُ
وَ أَنَّكِ لَا تَجْزِينَنِي بِصَحَابَةٍ
وَ لَا أَنَا لِلهِجْرَانِ مِنْكِ مُطِيقُ
وَ أَصْبَحْتِ عَاقَتْكِ العَوائِقُ إِنَّهَا
كَذَاكَ وَ وَصْلُ الغَانِيَاتِ يَعُوقُ
وَ كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍ
بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍ
بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
وَ كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍ
بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
وَ كَانَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍ
بِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
تَكَادُ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍ
إِذَا لَمْ تَكُنْ فِيْهَا عَلَيَّ تَضِيقُ
أَتَجْمَعُ قَلْبًا بِالعِرَاقِ فَرِيقَهُ
وَ مِنْهُ بِأظْلَالِ الأَرَاكِ فَرِيقُ
فَكَيْفَ بِهَا لَا الدَّار جَامِعَةُ الهَوَى
وَ لَا أَنْتَ يَوْمًا عَنْ هَوَاكَ تُفِيقُ
فَكَيْفَ بِهَا لَا الدَّار جَامِعَةُ الهَوَى
وَ لَا أَنْتَ عَصْرًا عَنْ صِبَاكَ مُفِيقُ
تَتُوقُ إِلَيْكِ النَّفسُ ثُمَّ أَرُدُّهَا
حَيَاءً وَ مِثْلِ بِالحَيَاءِ حَقِيقُ
وَ إِنِّي وَ إِنْ حَاوَلتِ صَرْمِي وَ هِجْرَتِي
عَلَيْكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ
فَإِنِّي وَ إِنْ حَاوَلتِ صَرْمِي وَ هِجْرَتِي
عَلَيْكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ
وَ إِنْ كُنْتِ لَمَّا تَخْبِرِينِي فَسَائِلي
فَبَعْضُ الرِّجَالِ لِلرِجَالِ رَمُوقُ
فَإِنْ كُنْتِ لَمَّا تَعْلَمِي العِلْمَ فَاسْألِي
وَ بعْضُ لِبَعْضٍ فِيْ الفِعَالِ يَفُوقُ
سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُ
وَ هَلْ ذَمَّ رَحْلِي فِيْ الرِّحَالِ رَفِيقُ
سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُ
وَ هَلْ ذَمَّ رَحْلِي فِيْ الرِّفَاقِ رَفِيقُ
سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُ
وَ هَلْ مَلَّ رَحْلِي فِيْ الرِّفَاقِ رَفِيقُ
وَ هَلْ يَجْتَوي القَوْمُ الكِرَامُ صَحَابَتِي
إِذَا اغْبَرَّ مَخْشِيُ الفِجَاجِ عَمِيقُ
وَ أَكْتُمْ أَسْرَارَ الهَوَى فأُمِيتُهَا
إِذَا بَاحَ مَزَّاحٌ بِهِنَّ نَزُوقُ
وَ أَكْتُمْ أَسْرَارَ الهَوَى وَ أُمِيتُهَا
إِذَا بَاحَ مَزَّاحٌ بِهِنَّ نُزُوقُ
شَهِدْتُ بِرَبِّ البَيْتِ أَنَّكِ عَذْبَةُ ال
ثَّنَايَا وَ أَنْ الوَجْهَ مِنْكِ عَتِيقُ
شَهِدْتُ عَلَى نَفْسِي بِأَنَّكِ غَادَةٌ
رَدَاحٌ وَ أَنْ الوَجْهَ مِنْكِ عَتِيقُ
وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ فَبَعْضُهُ
رَهِينٌ وَ بَعْضٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ
وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ فَنِصْفُهُ
رَهِينٌ وَ نِصْفٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ
وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ بِنِصْفِهِ
رَهِينٌ وَ بَعْضٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ
سَقَاكِ وَ إِنْ أَصْبَحْتِ وَانِيَةَ القُوَى
شَقَائقُ مُزْنٍ مَاؤُهُنَّ فَتِيقُ
بِأَسْحَمَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا كَأَنَّمَا
سَفَاهُ إِذَا جَنَّ الظَلَامُ حَرِيقُ
شَآمُ يَمَانٍ مُنْجِدٌ مُتَتَهّمٌ
لِعَرْضِ الفَيَافِي وَ الإِكَامُ رُتُوقُ
صَبُوحِي إِذَا مَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ ذِكْرَكُمْ
وَ ذِكْرُكُمُ عِنْدَ المَسَاءِ غَبُوقُ
صَبُوحِي إِذَا مَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ ذِكْرَكُمْ
وَ لِي ذِكْرُكُمُ عِنْدَ المَسَاءِ غَبُوقُ
وَ تَزْعُمُ لِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ
عَلَى الهَجْرِ مِنْ سُعْدَى فَسَوْفَ تَذُوقُ
وَ خَبَّرْتَنِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ
عَلَى الهَجْرِ مِنْ لُبْنَى فَسَوْفَ تَذُوقُ
وَ حَدَثْتَنِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ
عَلَى البَيْنِ مِنْ لُبْنَى فَسَوْفَ تَذُوقُ
فَمُتْ كَمَدَا أَوْ عِشْ سَقِيمًا فَإِنَّمَا
تُكَلَّفُنِي مَا لَا أَرَاكَ تُطِيقُ