خَلِيلَيَّ صُبَّابِي وَ رَحْلِي وَ نَاقَتِي
عَلَى فَلَجِ الرَّيَّانِ ثُمَّ ذَرَانِيَا
فَإِنْ أَنْتُمَا لَمْ تَفْعَلَا وَ مَرَرْتُمَا
عَلَى حَائِطِ الزِّيْدِيِّ فَاسْتَوْدِعَانِيَا
أُسَائِلُ عَنْ عَمْقٍ وَ عَنْ حُسْنِ حَالِهِ
وَ لَوْلَا ابْنَةُ الزِّيْدِيِّ قَلَّ سُؤَالِيَا