وَبِيْضٍ مِنْ عَدِيٌّ كُنَّ لَهْوًا
إِذَا طَالَ النَّهَارُ عَلَى الرَّقِيْبِ
ذَكَرْنَ بِرُؤْيَتِي حَمَلَ بنَ بَدْرٍ
وَصَاحِبَهُ الأَلَدْ لَدَى الخُطُوْبِ
فَقُلْنَ : إِلَيْكَ لَا لَهْوٌ لَدَيْنَا
إِذَا اشْتَمَلَ المُحِبُّ عَلَى الحَبِيْبِ
فَلَوْ كُنْتَ الأَسَى أَوْ كُنْتَ حُرًّا
لَمِيتَّ مَعَ النَّدى يَوْمَ القَلِيْبِ
وَقَدْ آسَيْتُ حَتَّى لَا أَسَىً بِيْ
فَضَلَّتْ حِيلَةُ الرَّجُلِ الأَرِيْبِ