فِيمَ نِسَاءُ النَّاسِ مِنْ وَتَرِيَّةٍ
سَفَنَّجَةٍ كَأَنَّمَا قَوْسُ تَأْلَبِ
لَهَا إِلْدَةٌ سُفْعُ الْوُجُوهِ كَأَنَّهُمْ
نِصَالٌ شَرَاهَا الْقَيْنُ لَمَّا تُرَكَّبِ
إِذَا جَلَسَتْ فِي الدَّارِ يَوْماً تَأَبَّضَتْ
تَأَبُّضَ ذِئْبِ التَّلْعَةِ الْمُتَصَوِّبِ
شَرُوبٌ لِمَاءِ اللَّحْمِ فِي كُلِّ صَيْفَةٍ
وَإِنْ لَمْ تَجِدْ مَنْ يُنْزِلِ الدَّرَّ تَحْلُبِ
نُفَاثِيَّةٌ أَيَّانَ مَا شَاءَ أَهْلُهَا
رَأَوْا فُوقَهَا فِي الْخُصِّ لَمْ يَتَغَيَّبِ
إِذَا جَلَسَتْ فِي الدَّارِ حَكَّتْ عِجَانَهَا
بِعُرْقُوبِهَا مِنْ نَاخِسٍ مُتَقَوِّبِ
إِذَا مُهِرَتْ صُلْباً قَلِيلاً عُرَاقُهُ
تَقُولُ أَلَا أَرْضَيْتَنِي فَتَقَرَّبِ
مُصَنْتَعُ أَعْلَى الْحَاجِبَيْنِ مُسَبَّلٌ
لَهُ وَبَرٌ كَأَنَّهُ صُوفُ ثَعْلَبِ