تخطَّ إلى المحتوى

وبيض من عدي كن لهوا

الوافر

٦ أبيات

الهجاء

وَبِيضٍ مِنْ عَدِيٍّ كُنَّ لَهْواً

إِذا طالَ النَّهارُ عَلى الرَّقِيبِ

ذَكَرْتُ بِرُؤْيَتِي حَمْلَ بْنَ بَدْرٍ

وَصاحِبَهُ الْأَلَدَّ عَلى الْخَطِيبِ

فَقُلْنَ إِلَيْكَ لا لَهْوٌ لَدَيْنا

إِذا اشْتَمَلَ الْمُحِبُّ عَلى الْحَبِيبِ

فَلَوْ كُنْتَ الْأُسَى أَوْ كُنْتَ حُرّاً

لَمِتَّ مَعَ "اللَّذَيْ" يَوْمَ الْقَلِيبِ

وَقَدْ آسَيْتُ حَتَّى لا أَسَىً بِي

فَضَلَّتْ حِيلَةُ الرَّجُلِ الْأَرِيبِ

وَكَمْ مِنْ مَوْطِنٍ حَسَنٍ أُحِيلَتْ

مَحاسِنُهُ فَعُدَّ مِنَ الذُّنُوبِ