مَوَاطِنِنَا
إِلَّا مُسَابَقَةٌ لِلْعَنْزِ وَ النُّوقِ!
نَاصِيَةً
فِي مَحْفَلٍ فِي التِّلِيفِزْيُونِ مَرْمُوقِ
أُمَّتِنَا
رَقْمٌ يَطُولُ كَمَا الْأَنْفَاسِ فِي الْبُوقِ
أَسْقُفَهَا
يَهُزُّ جُدْرَانَهَا عَزْفُ الْمَوَاسِيقِ
نَوَاجِذَهُ
فِي كُلِّ تَقْدِيمَةٍ أَوْ كُلِّ تَعْلِيقِ
لَهُمُ
أُولَى الصُّفُوفِ، وَ مَا الْمَسْؤُولُ كَالسُّوقِي
أَحَدٍ
لَكِنْ أَجَابُوا بِسِعْرٍ دَعْوَةَ الْمُوقِ!
تَذَاكِرُهُمْ
لَقِيلَ شُكْرًا لِمَالٍ غَيْرِ مَمْحُوقِ
جُلِبَتْ
وأَعْنُقٌ مِنْ مَلَايِينِ الْمَخَالِيقِ!
بَدَاوتُهُمْ
طُرًّا لِكَثْرَةِ تَصْفِيرٍ وَ تَصْفِيقِ!
ثِقَةٍ
مَلِيكَتَيْ خَيْرِ حُسْنٍ بَعْدَ تَحْدِيقِ
مَسَالِكُنَا
شَتَّى بِبَحْرِ جَمَالٍ غَيْرِ مَمْذُوقِ“
أَلْبِسَةٍ
وأَوْجُهٌ دُونَ طَلْيٍ بِالْمَسَاحِيقِ!
مُهِمَّتَنَا
مَا كَانَ إِتْمَامُهَا إِلَّا بِتَوْفِيقِ“
مَآثِمِكُمْ
وبِئْسَ إِسْرَافُكُمْ فِي الْوُسْعِ وَ الضِّيقِ
هَدَى
لِلَّهْوِ، فَهْوَ ظَهِيرٌ لِلزَّنَادِيقِ
سَارِحَةً
أَوْ فِي حَظَائِرِهَا أَوْ أَيِّمَا سُوقِ؟!
قَدَمًا
فِي الْمُشْتَرِي أَوْ يَدًا فِي نَجْمِ عَيُّوقِ
مُخْتَرَعٍ
أَوْ كَشْفِ خَافٍ، وَ مَا شَيْءٌ بِمَسْبُوقِ
مَسْخَرَةٍ
بِرَتْقِ حَالِ مِنَ الْأَحْوَالِ مَفْتُوقِ