لِمَنْ خَلَقَ الوجودَ بقولِ كُنْ
و مَنْ رِزْق الخلائقِ قَدْ ضَمِنْ
لِمَنْ خَلَقَ الغُيوبَ وما نَراهُ
و ساوى عندهُ السِّرُّ العَلَنْ
لِمَن أجْرى الغُيومَ على نسيمٍ
و أجْرى في المحيطاتِ السُّفُنْ
لِمَنْ شَحَنَ الوَرِيْدَ بكل نَبْضٍ
و مَنْ بالعطرِ أزهاراً شَحَنْ
لِمَنْ شقَّ الجِبالَ الصُّمَّ بالمَا
وما للمَاءِ مِنْ حَدٍّ يُسَنْ
لِمَنْ فَطَرَ الطيورَ على غناءٍ
فمَالَ لَهُ من الطَّرَبِ الفنَنْ
لِمَنْ خَلَقَ العَيِيَّ بلا مقالٍ
و أوجَد ضِدَّهُ الشَّهمَ اللَّسِنْ
لِمَنْ زَرَعَ البراءةَ في صَغيرٍ
و أعطى الرُّشدَ للشيخ المُسِنْ
لِمَنْ أُوْحَى لأحْمَدَ خيرَ دينٍ
فجَاءَ لنَا بمُعْتَقَدٍ حَسَنْ
لِمَنْ رَضِيَ الصَّلاةَ لنا شعَاراً
نُصلي ؛ فالصلاةُ لَنا وَطَنْ