بَعْضُ المشَاعِرِ فَوقَ قُدْرَةِ شَاعِرٍ
و يخافُ أن يَعيْى بِهِنَّ قَصِيدُهْ
يخشى قُصُورَ الشِّعرِ عنْ وصْفٍ لِمَا
في روحِه أو ما يكنُّ وريدُهْ
هذا أنا والشعر حالَ مديحنا
لعَطيَّةِ التعليم، ذاكَ عَمِيْدُهْ
أسعى لمدحٍ فيك يعجب سامعاً
و يقوله في نفسهِ ويعيدُه ْ
فلأنتَ في الشِّعر الرَّصينِ مُحَكَّمٌ
و النَّثْرُ أنتَ رئيسهُ وعَقِيْدُهْ
مَا خَلَّفَ الأدبُ العريقُ بِأرضِنَا
وَلَداً سواكَ فأَنْتَ أَنْتَ وحِيدُهْ