أخو الليل، لا يَرضى سوى الليلِ صاحبًا
إذا ما قميصُ الهمِّ ضُمَّتْ بَنائقُهْ
على أنه للصُبْحِ خِلٌّ مُوافِقٌ
إذا الهمُّ سُدَّتْ في النهار طرائقُهْ
فللصُّبحِ مِنْهُ هِمَّةٌ لو رمى بها
شماريخَ رضوى لم تُطِقْهُ عواتِقُهْ
ولِلَّيلِ في أُخْرْاهُ مِنْهُ صَبَابَةٌ
يُفارقهُ شَجْوٌ وشَجْوٌ يُعانقُهْ
علائقُهُ في هِمَّةٍ وصَبَابَةٍ
وما شيّبَتْ فَودَيْهِ إلا علائقُهْ