تخطَّ إلى المحتوى

بمولد المصطفى الميمون نحتفل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

بمولدِ المصطفى الميمونِ نحتفلُ

وننشرُ البِشْرَ في الدنيا، ونبتهلُ

ونرفع الرايةَ الحمراءَ معلنةً

قد شعَّ نجم الهدى يا قومُ فابتهلوا

ورحِّبوا بوليدٍ لا يماثله

ما في الوجود، ومن تستعظِمُ الدول

هذا الذي تهتف الدنيا به فرحًا

ومن ضجيجٍ لها قد سُدَّت السّبل

هذا الذي ارتجَّتِ الدنيا لمقدمه

وأوفدَ الرُّعبَ للكفار فانخذلوا

هذا الذي صيَّرَ الآفاق مشرقةً

ومن سناها استضاءَ السهلُ والجبل

محمدٌ، يا إمامَ الناسِ قاطبةً

أنت الرشادُ، وفيك الهَدْيُ والأمل

محمدٌ، يا ضياءَ الناس في حَلَكٍ

وقد تكاثرتِ الأحداثُ والمِلل

محمدٌ، يا مُغيثَ الناس في زمنٍ

طغى به البغيُ، وهْو الحادث الجَلَل

قد ضاء نجمُكَ بالعِرْفان، واتَّسعَتْ

بك الحياةُ، وقِدْما ضاقتِ السُّبُل

لولاك ما عرف الناس الفضائلَ أو

لذَّتْ لهم مطْعمًا في كلّ ما عملوا

وقد علا صوتُكَ الداوي بمعجزةٍ

تحْدو قلوبَهُمُ بالآيِ إذ غفلوا

فصدَّقوا، واستبان الحقُّ، واتَّضحَتْ

بك الطرائقُ، ما في نهجها خطل

وهبَّ قومك تأييدا لما نطقت

به الأدلَّةُ، إذ ناديتَ فامتثَلوا

ولم يُخالفْ سوى مَنْ ظَلَّ مُطَّرَحًا

بوادِ شكٍّ ترامَتْ حوله الذّيَل

وباءَ بالخُسْرِ إذ رام الذي عجَزَتْ

عنه البريَّةُ حقّاً ما له قبل

كذاك من يبتغي المكروه يلحقُهُ

بالشمس لم يعدْهُ التلفيقُ والحِيَل

يا أمة المصطفى هذي حقائقُ ما

فيها خلافٌ ولا في أمرها جَدَل

ولم يزلْ ذكرُها دومًا يشجِّعنا

فيعظمُ السعي والإخلاصُ والعمل

من شاء هَدْيًا فهذا الدينُ مُتَّضحٌ

فيه الصراحةُ، لا التمويهُ والدَّجَل