لَمْلَمْتُ فِي عَتْمَةِ الأَسْحَارِ أَمْتِعَتِيْ
آلَيْتُ أَنْ أَتْرُكَ الدُّنْيَا .. وَآتِيْكِ
نَثَرْتُ فِي اليَمِّ أَشْوَاقِيْ .. كَأَشْرِعَةٍ
الرِّيْحُ عَاتِيَةٌ .. وَ الغَيْمُ يُخْفِيْكِ
لَٰكِنَّ بَيْنَ حَنَايَا الصَّدْرِ بَوْصَلَتِي
"قَلْبٌ" يُنِيْرُ دُرُوبِيْ .. إِذْ يُنَاجِيْكِ
إِلَيْكِ وُجْهَةُ إِبْحَارِيْ ولَيْسَ مَعِيْ
زَادٌ سِوَىٰ مُقْلَتِيْ العَطْشَىٰ لِعَيْنَيْكِ
فِإِنْ وَصَلْتُ .. فَهَٰذَا مَا أُؤَمِّلُهُ
وَقَدْ أَهِيمُ .. فَأَبْقَىٰ "هَائِمَاً" فِيْكِ