تخطَّ إلى المحتوى

ذهبت مع الذيب في إثر من

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ذَهبْتُ مع الذّيبِ في إثْرِ مَنْ

سوانا خَلَتْ منهمُ الأربُعُ

فبات لينساب في إثْرهم

وبتُّ لآثاره أتْبَع

إلى أن بدت مَوْهنًا نارُهم

سناها كبرق الحَيَا يلمع

كلانا له فيهمُ مطمعٌ

وقد تستبيه الفتى المطمع

فللذيب شاةٌ بها مغرمٌ

وللقلب شاةٌ بها مُولع

لشتّانَ شاتان إحداهما

لما يشتهيه الفتى تَجْمع

وأخرى عن العين إن غُيِّبَتْ

بأبياتها السمعُ يستمتع

فكلتاهما عندها مانعٌ

ولم أدرِ أيّهما أمنع

سلوقيّةٌ دون ما يشتهي

وأربابها عندهم مدفع

فبالشهب يرمونه إن دنا

كما رُمي الجنُّ إذ تسمع

ويمنعني الآيُ ما أشتهي

وآياتُ ربّ الورى أمنع