تخطَّ إلى المحتوى

يا مكرم الأدباء والشعراء

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

يا مكرم الأدباء والشعراء

لك يا طويل العمر خير دعائى

لك فى فؤادى ما يروق من الهوى

وجميل أشعار وحلو ثناء

إن عرّفوا الإحسان كنت نموذجا

يهدى إلى سيل من الإطراء

أنا شاعر أسر الصنيعُ شعوره

فسعى إليك بأجود الإنشاء

الشعر مملكتى وغاية قدرتى

ولأنت فى حس الأديب الرائى

قد جئت أمدح من عزيز مكانة

سيف الغرير وذاك غاي رجائى

أحببته لما عرفت خصاله

أكرم بإحسان وحسن لقاء

وكذا يكون الخيرون فما ترى

إلا مآثر من ندى ورضاء

بيض الأيادى أخجلتنى إنما

رد الكريم طبيعة اللؤماء

ما قد قبلت من الأماجد قبلكم

حسنى وإن ضاقت علي سمائى

ما عاد كفى لى يعاتب بعدما

ألفيتُ من سيف الندى إغرائى

علمتنى أن الحياة جميلها

يأتى بجهد شائك الأرجاء

أن المكاسبَ لا ينال خَمولُنا

لا كان من نُجْحٍ بغير عناء

أوجعتنى حينا وحينا سرنى

ما قلت من دررٍ عن الشعراء

وبرحمة قد لِنْتَ فعلا نحونا

وأنا لأشهد عن ندى وسخاء

وصدقتَ لما قلتَ عن وطن الفتى

فالعز بين الأهل لا الغرباء

وحكيمِ رأيِك ما رأيتُ مذلةً

كالبعد عن وطن وعن أبناء

لا أدعى بالمال تُخلق هيبةٌ

لكنما حسنى اليد البيضاء

ملكت فؤاد الحر حبا نحوكم

يدعو لكم بالخير والآلاء

أو كلما حاولت بعدا عنكمُ

تجتاحنى فى شوقكم أهواء

شرفٌُ لمثلى أن يكون بمجلسٍ

وبه لسيف غرير حلو رُواء

الله أودع فيك قلباً صافيا

ومحبةً وتواضعَ العلماء

ولكم شَرود القول ما أرضى هوى

نفسى وما أربى على البلغاء

اللهَ أسألهُ لكم من صحةٍ

موفورةٍ فى خيرِ خيرِ هناء

تبقى لكلِ الناسِ رمزَ محبةٍ

تسمو على الأضغان والضغثاء

أبقاك ربى لا تغيب فضائلٌ

أبداً بعافيةٍ وطول بقاء