تخطَّ إلى المحتوى

أبكيك من حزن و من إحراق

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أبكيك من حزن و من إحراق

و النار في قلبي من الأشواق

بدّلت أيامي و كنت حبيبها

و أثرت أحزاني بيوم فراق

يا سلوتي حين المصاعب جمة

كيف الحنين إليك من مشتاق

يا ناصري حين النوائب تلتقي

و معللي بالنُجْح لا الإخفاق

يا واهبي و الفقر يثقل كاهلي

و الأهل باعوني و باع رفاقي

يا موردا عمّت فضائله الملا

قد طوّقت بالعطف للأعناق

أعطيتني بيد الكريم و تنثني

في غير منٍّ او بغير نفاق

لا يشمت الأعداء فينا لم نزل

في قوة من بعده ووفاق

ووددت لو أني سكبت بوادري

كالنار تشوي مرة و تساقي

ما قد فقدنا قبل يومك سيدا

حرا أبيا واسع الآفاق

ناضلت من أجل البلاد و لم تكن

بالروح تبخل ، بالدم المهراق

قدّمت نفسك إن نفسك حرة

و دفعت مالك في ندى دفاق

و عجبت كيف يضم قبرك ثورة

عرماء لا تبقي على الإشفاق

جزعت لها أرض الضلال و لم تكن

تقوى على رد لها و محاق

روحي فداؤك إنني متمسك

و كما عهدت بأرفع الأخلاق

سأظل أدفع عن مبادئنا التي

كنا لها و أظل خير الواقي

نم في جوار الأتقياء منعما

بالخير في الخلد الظليل الواقي

هذي هي الدنيا فديتك لم تدم

كلا و لم تمهل خيار رفاقي

مهد لي الدار الوريف فإنني

ما عدت أهوى في البقاء سباقي