فِي شِرْكَةِ الْأَغْبِيَاءِ
اسْتَحْدَثُوا عَمَلًا؛
قَدَّمْتُ رِزْمَةَ أَوْرَاقٍ بِهَا سَفَهي،
وَسِيرَتِي رُفِضَتْ
لَكِنَّهُم قَبِلُوا وَوَظَّفُونِي
عَلَى أَنْ تُشْتَرَى سِلَعٌ مِنِّي
وَقَدْ شَرَطُوا بَيْعًا لَهَا بَذكَائِي
فَاتَّجَهْتُ لِمَشْفَى الصَّدْرِ مُفْتَتِحًا شُغْلِي
وَبِعْتُ (خَرَاطِيشَ السَّجَائرِ)؛
حَقَّقْتُ الْمَلَايِينَ مِنْ بَيْعِي لَهَا
وَإِذَا بِهِمْ أَقَرُّوا بِحُمْقٍ أَمْرَ تَسْرِيحِي