تخطَّ إلى المحتوى

يا سليل الهداة من آل هاشم

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يا سليلَ الهداة مِن آل هاشم

مَن بهم دينُ ربيَ اليوم قائمْ

يا لساناً لهم بكل احتفالٍ

ناطقاً حرفُه جميلٌ وناعم

يا يراعاً به مَعانٍ تسامت

في ذوي المكرمات والثغر باسم

يا أبا ياسرٍ لك اليسرُ دربٌ

حُفَّ بالجود والندى والمغانم

دُمْ بما في يديك مِن كل خيرٍ

أنت أحرى به صحيحاً وسالم

أنت بحر به اللآلي كنوز

نال منها الذي به كان عائم

أنت بحر السخاء والجود لمَّا

فاض بالجود والندى غاب حاتم

أنت فصل الربيع يمتاز بالور

د الذي فاح عطره والنسائم

أنت للشعر والقوافي جناح

حول ذاك الخيال ما زلت حائم

طيرُه صادحٌ بأحلى نشيدٍ

يرفع الاغتمام عن وجه واجم

كم تسامت (بلابلٌ) منك تشدو

تجعل القلب في هوى الحق هائم

وال (أبابيل) كم هَوت مِن عُلُوٍّ

ترتمي نارها على رأس لائم

دُمْ لساناً لأهلِ بيتٍ عصاهم

مُستخفاًّ بقدرهم كل آثم

دُمْ يراعاً يقول حقاًّ أغاظت

شمسُه ليلَ مَن عن الحق نائم

لم تزل شمسك التي أشرقت مِن

أفقِ بيت الهدى تزيل الغمائم

ترفع الستر والحجاب الذي قد

صَدَّ عن نورها عنيداً وواهم

تنشر النورَ كاشفاً كلَّ ليلٍ

فوق صدرٍ ظلامُه كان جاثم

سوف يبقى ضياؤه في الليالي

مستمراًّ على دجاها ودائم

يكشفُ الحقَّ للذي يطلب الح

قَّ الذي كم له الدجى كان كاتم

كيف تبدو النجوم للعين ليلاً

و الفضا بالذي أشاعوه قاتم

طوِّعِ الحرفَ يا سنا الحرفِ واكشف

للورى بالقصيد تلك المزاعم

أنت بالمصطفى وخيرِ البرايا

بعده المرتضى عليٍّ وفاطم

والإمامَين منهما نورِ عينَي

بنتِ خير الورى بصير وعالم

أنتَ مذ كنتَ عاملٌ في حِماهم

و اليراع الذي بِيُمناك خادم

فاعدُدِ العُدَّة التي سوف تُقصي

عن حمى الآل مُستبيحاً وغاشم

يوم يأتون خَلف مَن أمَّروه

نحن نأتي بِمَن على الكل حاكم

صاحبُ الحوض سوف يقضي إلى أن

تُستردَّ الحقوق من كل ظالم