يا غزالاً صِلْ معنّىً دَنِفًا
قد قضى فيك التياعًا وغراما
وبسقْم اللَّحْظِ علِّلْ سقمي
ربما قد دفع السقْمُ السقاما
زارنا من غير وعدٍ بعدما
مطلَ الوعدَ لنا عامًا فعاما
فانتشقنا من شذا أعطافِهِ
أرَجَ المسْك وأنفاسَ الخُزامَى
واقتطَفْنا الوردَ من وجنتِه
مذ أمطْنا عن مُحيّاه اللثاما
جاد بالثغر وقال ارتشِفوا
من جَنَى النحلِ فذا يُطفي الأواما
يا لها ليلة أنسٍ أشرقتْ
قد قَضيْناها عِناقًا ولزاما
قد سرقْناها من الدهر على
رغْمِ واشينا فخِلْناها مَناما
يا عذولاً لام في الحب ولو
ذاق ما قد ذقْتُه ما كان لاما
لا يعي العاشقُ ما قد قلتُه
فعلامَ اللومُ بالحبِّ علاما
إن تعشْ خلوًا ولم تدرِ الهوى
فاتركِ العذلَ ودَعْ عنك الملاما
إن خَلَتْ دنياك من حُبِّ رشا
أو مهاةٍ فاقرِئ الدنيا السلاما