كنت في معرض الجمال وقلبي
هائم والحجى يخاف اختلالا
وإذا بي رزقت أقبح ضيف
شكله لا يشابه الأشكالا
حلّ في ساحتي ثقيلا فأنسى
ناظريَّ الثقال والأثقالا
وغدا سائلا عن الشعر والآراء
فيه وكيف حال ومالا
قلت هذا الجمال حولك فانظر
ودع الفلسفات و الأقوالا
أفتعمى عن الحقيقة حتى
تتوخى بالشعر عنه خيالا
أو تبغي وحولك الحسن شعراً
أو تبغي وعندك الماء آلا
يحضر الشعر في غياب جمال
فإذا لاح غاب عنا وزالا
إن أتى الحسن يصبح اللحظ شعراً
عبقرياً والشعر قيلاً وقالا