تخطَّ إلى المحتوى

عجبا أشجو اليوسفي وحاله

الخفيف

٦ أبيات

النسيب

عجباً أشجوُ اليوسفيّ وَحالهُ

يخفى إذا ذُكر الهوى ورجالُه

يا سائلاً رُبعاً يُفيدُ سؤاله

أنا عنده الشخص المنعم باله

أن عدتُ فيه إلى جميل عوائدي

إن لاحت الأقمار من آفاقكم

وظفرتُ بالمعهود من إشفاقكم

أنسيتُ باللقيا أليم فراقكم

وبما يروق العين من إشراقكم

وشفعت قصدي

بانتخاب قصائدي