وكيف يكون الرحيل أنيق؟
بلا ثكل أمٍ وحزن صديق
تلفظت روحي كمثل الزفير
يغص الوجود بحلقي شهيق
عصرت الضلوع بكأس الوداع
وقلبي بدرب الغياب أُريق
يموت بعيني ضياء الشعور
احن وما للحنين بريق
تغربت عنيَ في كل دربٍ
وما عاد دمعي لنفسي طريق
فلم يقرب الذئب طرف (العزيز)
وذئب الليالي بعيني طليق
ينام بقربي ضجيعي السؤال
وحينًا يكون الصداع شقيق
قديمًا يجول بفكري الذهاب
ترى أصل ذاتي غياب عتيق؟