تخطَّ إلى المحتوى

هذا هو المجد فاهنأ يا أبا فهد

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هذا هو المجد فاهنأْ يا «أبا فهدِ»

بروضةٍ في جنان الخلد يوَم غدِ

وارجُ الإله بهذا يا أُخيَّ ولا

ترجُ سوى ذاك من مالٍ ومن ولد

واهنأْ بقصرٍ عظيمٍ في الجنان إذا

غادرت دار الفنا والهمِّ والنكد

لله صرحٌ عظيمٌ في «الطريف» وقد

نالت به شرفًا يبقى إلى الأبد

قد زانه إسم مولانا وقائدنا

أعني الإمام عليًا سيّدي سندي

وفوقه قبَّةٌ تدني لناظرها

كذا المنارات عن بعدٍ من الرصد

إن جئت ليلاً ترَ الأنوار في وضحٍ

كأنها الصبح إشراقًا لمبتعد

هبّوا شبابًا وشيبًا في الطريف معًا

وقت الفرائض لا تخشوا أذى أحد

كَيْما تؤدوا فروضًا بعدها سننٌ

من الصلاة جماعاتٍ بلا عدد

واستقبلوا الدرس فيه دونما مللٍ

فإنه جامعٌ للعلم والرَّشَد

ربُّوا الصغار بلا فوضى بساحته

من مهدهم يلزم التعليم للَّحَد

حتى يعيشوا أودّاءً ذوي خُلُقٍ

صفّوا القلوبَ من الأحقاد والحسد

طوبى لمن ساهموا من مالهم وكذا

بفكرهم وكذا بالعين أم بيد

طوبى لمن جارهم بالقرب مسجدهم

فالروح تنمو به كالزاد للجسد

طوبى له «صالحٍ» إذ كان همَّته

يُنشي المراكز للتعليم في البلد

فاعملْ أبا أحمدٍ من دونما كسلٍ

واسعَ إلى الخير بين الناس واجتهد

واحذر رياءً فبالإخلاص تجني غدًا

ثمارَ زرعٍ هنيءٍ سائغٍ رغد

وابشرْ بفوزٍ من الرحمن خالقنا

يومَ الوفود إلى جناته الصمد

ثم الصلاة على المختار سيِّدِنا

وآله فهمُ ذخري ومعتمدي