قمرٌ تسيطر في الفؤاد وكبَّلا
وبحبّه للعقل منّي أذهلا
قمرٌ أحلَّ دمي الحرامَ عذولُه
فأريقُه وأراه فيه محلَّلا
وتراه كالرشأ الجميل وشعرُه
مثل النضار على الجبين استرسلا
وعلى جمال خدوده خُطّت له
بيراع غيبٍ نقطةٌ فتجمَّلا
والحاجبان بها سيوف مقاتلي
كم قد أصابت منه قبلي مقتلا
وبقيت في أسر العيون كأنني
أسدٌ غدا ينقاد في أسر الطَّلا
لو جاء موسى والعصا في كفّه
ما كان يومًا سحرُها أن يبطُلا
واللهِ أبذل في هواه حشاشتي
وأبيع بالبخس العزيز وما غلا