تخطَّ إلى المحتوى

لا تغترر بالمال والجاه واعلم بما

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لا تَغْتَرِرْ بِالمَالِ وَالجَاهِ وَاعْلَمْ بِمَا

يَبْقَى لَكَ اليَوْمَ وَغَدًا وَهْوَ مُحْكَمُ

إِنَّ النَّاسَ مَا أَحَبُّوا العَبْدَ إِلَّا لِمَا

يَرُومُونَ مِنْ جَاهِهِ أَوْ يَتَكَرَّمُ

يُحِبُّونَ مَالَكَ لَا شَخْصَكَ إِنْ عَظُمُوا

وَإِنْ فَقَدْتَهُ فَأَهْلُ الجَفْوِ تَلْزَمُ

وَكَمْ مِنْ فَقِيرٍ صَفَا قَلْبٌ وَعَزْمَةٌ

فَأَصْبَحَ فِي أَرْضِهِ سَيْفٌ وَعَلَمُ

وَكَمْ مِنْ غَنِيٍّ تَرَاهُ فِي مَكَانَةٍ

وَلَكِنَّهُ فِي الحَقِيقَةِ لَا يُحْكَمُ

فَلَا تَغْتَرِرْ بِالنَّسِيبِ الَّذِي رُفِعَتْ

لَهُ أَمْجَادُ قَوْمِهِ وَهْوَ يَهْزِمُ

فَإِنَّ الفَتَى بِالعَمَلِ المَشْكُورِ يَرْتَقِي

وَلَيْسَ الفَتَى بِالنَّسِيبِ المُتَقَدِّمِ

وَمَا الذَّهَبُ المَصْفُوفُ إِلَّا حُلِيَّةٌ

تُزِينُ الجَسَدَ المَيِّتَ وَهْوَ يَبْلَمُ

فَعِشْ لِلْعَظِيمِ الَّذِي يَبْقَى وَيَنْفَعُنَا

وَذَرْ كُلَّ مَا يَزْهُو بِهِ المُتَكَلِّمُ

وَأَعْمَلْ لِتَكْسِبَ فَضْلًا وَمَكَارِمًا

فَمَا العِزُّ إِلَّا بِالعَمَلِ المُتَقَوِّمِ

وَلَا تَنْظُرِ النَّاسَ بِالعَيْنِ الَّتِي تَرَى

مَوَاقِعَ زَلَّاتِهِمْ وَهْوَ يُحَطِّمُ

فَإِنَّ الحَقِيقَةَ فِي الأَعْمَاقِ خفيةٌ

وَلَيْسَتْ بِظَاهِرِ مَا يَعْلُو وَيَخْتِمُ

اِعْمَلْ لِغَدِ القَبْرِ وَالآخِرَةِ وَاعْلَمِ

أَنَّ الفَتَى بِالعَمَلِ الزَّاكِي يُحْكَمُ

لَا تَغْتَرِرْ بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا

فَكُلُّ مَا فِيهَا سَيَفْنَى وَيَنْدَمُ

وَكَمْ مِنْ جَبَّارٍ مَلَكَ الأَرْضَ كُلَّهَا

فَصَارَ تَحْتَ التُّرَابِ اليَوْمَ يُرْغَمُ

فَإِنَّ مَجْدَكَ لَا يَبْقَى إِذَا انْقَضَى

إِلَّا بِعَمَلٍ صَالِحٍ يَتَقَدَّمُ

وَكَمْ مِنْ عَظِيمٍ تَرَاهُ فِي مَكَانَةٍ

وَلَكِنَّهُ فِي الحِسَابِ اليَوْمَ يُحْكَمُ

فَلَا تَغْتَرِرْ بِالنَّسِيبِ الَّذِي رُفِعَتْ

لَهُ أَمْجَادُ قَوْمِهِ وَهْوَ يَهْزِمُ

فَإِنَّ الفَتَى بِالعَمَلِ المَشْكُورِ يَرْتَقِي

وَلَيْسَ الفَتَى بِالنَّسِيبِ المُتَقَدِّمِ

وَمَا الذَّهَبُ المَصْفُوفُ إِلَّا حُلِيَّةٌ

تُزِينُ الجَسَدَ المَيِّتَ وَهْوَ يَبْلَمُ

فَعِشْ لِلْعَظِيمِ الَّذِي يَبْقَى وَيَنْفَعُنَا

وَذَرْ كُلَّ مَا يَزْهُو بِهِ المُتَكَلِّمُ

وَأَعْمَلْ لِتَكْسِبَ فَضْلًا وَمَكَارِمًا

فَمَا العِزُّ إِلَّا بِالعَمَلِ المُتَقَوِّمِ

وَلَا تَنْظُرِ النَّاسَ بِالعَيْنِ الَّتِي تَرَى

مَوَاقِعَ زَلَّاتِهِمْ وَهْوَ يُحَطِّمُ

فَإِنَّ الحَقِيقَةَ فِي الأَعْمَاقِ تَخْفَى

وَلَيْسَتْ بِظَاهِرِ مَا يَعْلُو وَيَخْتِمُ