يُحَرِّضُها على البَوحِ الفُضُولُ
وأَخَّرَ سؤلَها صَمْتٌ خَجُولُ
تُداري في تَحَرُّكِها هواها
ويَفضَحُ سِرَّها رِمْشٌ كَسولُ
أراقِبُها بِروحي لا بِعَيني
فَسَمْتُ العَينِ مِنْ وَجَلٍ كَليلُ
وشاحٌ زادَ بالخَدَّينِ سِحْراً
لَهَا لَحْظٌ بِلا كُحْلٍ كَحيلُ
فقالتْ: ليتَني أحظى بوقتٍ
أطالِعُ في كِتابِكَ لا أطيلُ
فعُنوانُ الكتابِ بدا جَميلاً
عسى يَجْتاحُني شِعْرٌ جَميلُ
فما كانَ الجَوابُ سِوى كِتابي
بِهِ الإهداءُ مِنْ قلبي رَسُولُ