عفوًا أقِلني وزير المال من عملٍ
أضفى على سوء حالي جَمَّ سوءاتِ
أخنى على نَزر مالٍ كان مدَّخرًا
عندي وقد بعت مغبونًا عقاراتي
جَعالتي من جِزًى بادت فلو بُعثتْ
لجاء في البعث أنواع المسبّات
ما رأيكم يا أعزَّ الله جانبكم
لو كنت في الشهر أجني خمس ليرات
قد بُحَّ صوتي فما ألفيت مستمعًا
يعي شكاتي وأنّاتي وآهاتي
كأنَّ لا شيءَ إن جاع البنونُ وإن
ماتوا لإشباع مسعورٍ ومَرضاة
كأنَّ لا شيء إن واليت ملتويًا
وخنت ربّي وأوطاني وبيئاتي
هل نحن من بلدٍ بَذَّ الورى قبسًا
أم نحن من قاطني بِيدٍ وغابات
جُدْ بانطلاقي فأطفالي تؤاخذني
فيما أضيِّعُه واقبلْ تحيّاتي