عَفْرَاْءُ يَاْ أَغْلَى الْمِلاْحِ
يَا جَنَّةً تَحْتَ الْوِشَاْحِ
إِنِّيْ عَلَىْ عَهْدِيْ مُقِيْمٌ
فِي الْغُدُوِّ، وَِفي الرَّوَاْحِ
وَالْحُبُّ يَرْقُصُ فِيْ ضُلُوْعِيْ
عَرْضَةً بَعْدَ السَّمَاْحِ
وَأَنَاْ بِحُبِّكِ غَاْرِقٌ
هَيْمَاْنُ مَقْصُوْصُ الْجَنَاْحِ
وَالشَّوْقُ يَكْتُبُ فِيْ فُؤَاْدِيْ
قِصَّةَ الْحُبِّ الْمُبَاْحِ
بِرُمُوْشِ عَيْنَيْكِ الَّتِيْ
نُصِرَتْ عَلَىْ أَهْلِ الرِّمَاْحِ
يَاْ مَنْ بِحُبِّكِ قَدْ غَرِقْتُ
وَمَاْ وَصَلْتُ إِلَى النَّجَاْحِ
وَأَضَعْتُ عُمْرِيْ بِانْتِظَاْرِ الْ
وَصْلِ مَاْ بَيْنَ الأَقَاْحِيْ
أَلْقَى الْهُمُوْمَ لِقَاْءََ غِرٍّ
فِي الْمَسَاْءِ وَ فِي الصَّبَاْحِ
وَأَرُوْمُ وِرْدَ غَدِيْرِ عَفْ
رَاْءَ الْحَبِيْبَةِ بِالْفَلاْحِ
لأُبَرِّدَ الْقَلْبَ الْعَلِيْلَ
بِنِعْمَةِ الرِّيْقِ القُرَاْحِ