تخطَّ إلى المحتوى

ولو أنني عمرت في الشكر والثنا

الطويل

٣ أبيات

المديح

وَلو أَنَّني عمّرتُ في الشُكر وَالثَنا

عَلى الصَدر مَنصورٍ كَما عمّر الدَهرُ

وَجئت بِما لَم يَأتِ قَبلي بمثله

لَعلياه مِن مَدح بِهِ يَزدَهي العَصر

لَقصرت عَن إِحصاء أَدنى مَناقب

لَهُ اِشتُقَّ مِنها وَهوَ في مَهده النَصر