مَا لِي أَرى أَنَّ الدَموعَ سَتَشتَكِي
مِنِّي اِنفجِارَاً باللهَيبِ وَ تَكتَوي!
وَ أَرى الفُؤادَ مُقَطَّعَاً بينَ الدِّمَا
كَحَمامَةٍ ذُبِحَتْ وَ ظَلَّتْ تَلتَوِي!
وَ أَرى الْحَشَاشَةَ قَد غَدَتْ بعدَ العَمَى
خَرسَاءَ غيرَ الْحُزنِ لَيسَتْ تحتَوِي!
وَ أَرى الأَمَانيَ باِستِبَاقٍ قَد هَوَتْ
تحتَ القبُورِ الدَارِسَاتِ سَتَستَوِي!
وَ أَرى شِفَاهَ الصَبرِ تَذوِي حُرقَةً
قَعرَ الْجَحِيمِ مِنَ العَذابِ سَتَرتَوِي!
فَلَقَد وجدتُ الدَّهرَ قَد خَانَ الوَفَا
وَ مَضَتْ جَميعُ الأُمنياتِ لِتَشتَوي!