كِتابي كَنزُ عِلْمٍ وَ اتِّزَانِ
وَ صَرحٌ يَعتلي كُلَّ الْمَباني
أَتَاكَ بكُلِّ مَنفَعَةٍ وَ فيهَا
غَزِيرُ البَحرِ مِن جَمِّ الْمَعَاني
أَبيتُ الليلَ سَهراناً وَحيداً
أُعالِجُ أَسطُرِي دُونَ الهَوَانِ
وَ يلهُو الجاهِلونَ بكُلِّ لَهوٍ
لأَجلِ الرَقصِ مَا بينَ الغوانِي
فأَسعَى جاهِداً في البحثِ دومَاً
بعيداً عَن شَتَاتٍ في زَمَانِي
أُيَمِّمُ شَطرَ وَجهِيَ نحوَ رَبِّي
وَ أَرجُو مِنهُ فضلاً مَا زَوَانِي
فأُمعِنُ في الكِتابةِ وَ هِيَ أَحلى
إِليَّ مِنَ اللذائِذِ وَ القِيَانِ
كِتابي فَخرُ عِزٍّ وَ هُوَ أَغنَى
ثراءً فاقَ عَن كُلِّ الرِهَانِ
كِتابي سَوفَ يَحيَا كُلَّ دَهرٍ
فأَحيَا رُغمَ إِنِّي كُنتُ فَانِ.