يَا خَليلَيَّ تَعَالا أَسرِعَا
اِرفَعَا الآهَاتَ عَنِّي أَنقِذاني
إِنَّمَا الدُّنيا عَذابٌ دَائِمٌ
قَد بَدَتْ مِثلَ سَرَابٍ في هَوَانِ
إِنَّني مِتُّ بهَا دُونَ الْوَرَى
بانتِهَاكٍ صَارِخٍ فَلتَحميَاني
أَحمِلُ الضَيمَ على حُزنٍ غَدَا
في ظلامٍ دَامِسٍ فَلتُسعِفَاني
مَا أَزاغَتْ سَوطَهَا عَنِّي وَ لَمْ
تُعطِني الْيُسرَ بيومٍ في رِهَانِ
أَخرَسَتني وَ هيَ تَدري إِنَّني
سَيِّدٌ يَعلو عُلُوَّ الْنَيِّرَانِ
أَفعلُ الخيرَ وَ لَستُ أَرتَجي
غيرَ رَبٍّ خَالِقٍ كُلَّ بَنَانِ
فَلتُغِث عَبداً أَتاكَ بَارِئي
شاكياً جُرحَاً عَميقاً بامتِهَانِ.