تخطَّ إلى المحتوى

يا صاح هل لي في الهوى ومحاله

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يا صاحِ هل لي في الهوى ومحالِهِ

غيرُ التعلّل بالجوى ونكالِهِ

جالت فؤادي في الغرام همومُه

جولاتُها أخذت جَوَالةَ ماله

قلبي هَيومٌ في هوى الدنيا فمن

يهديه من غُلَوائه وضلاله؟

هذا الحبيب المصطفى هادي الورى

من جاء محبوبًا بكلِّ خصاله

يا ربِّ صلِّ على الحبيب وآله

آنا فآنًا دائمًا كنواله

لا شأن لي قسمًا بشأن جماله

غير الهيامِ بذكره وخياله

ملأ القلوبَ محبَّةً ومهابةً

ذكرُ الحبيبِ وجاهِه وجلاله

نال الكمال فلا نظيرَ له ولم

يوجدْ لهُ كفءٌ ولا لجماله

هو مظهرٌ لاسم الجلالة كاملٌ

ظهرت صفات الله في أفعاله

سبَّاق غاياتِ المكارم والعلا

فاق الخلائقَ كلَّها بخصاله

شمسُ الضحى بدرُ الدجى ونجومه

صحبَ الهدى بيمينه وشماله

لإفاضة الكونين قطرةُ فيضه

تكفي ويروي الكلَّ روحُ زُلاله

يا حبَّذا من يقتفي آثاره

متتبِّعًا لفعاله ومقاله

روحي فدى نعلِ النبيِّ وكيف لا

وعروقُ قلبي من خيوط قباله

كم من ذليلٍ حاز عزَّ كرامةٍ

وحوى الولايةَ تابعًا لفعاله

طوبى لمن ينوي الصَّلاةَ بمسجدٍ

طوبى لنيَّته وشدِّ رحاله

كم من شموسٍ تحت أقدام الذي

يسري إليه وأنجمٍ بحياله

صلّى فكم صلَّت ملائكةُ السَّما

من خلفه ويمينه وشماله

يا ربِّ زدْ هيَمانَ قلبي واسْقِهِ

رشحًا قليلاً من معينِ وصاله