كُنَّا جَميعًا في الوِصالِ، وكانوا
مِنْ ثُمَّ قد سَقَطَ القِناعُ، فَبانُوا
لا تَلتَمِسْ وَصلَ الوَضيعِ تَقَرُّبًا
فالوَصلُ دُونَ تَبَصُّرٍ إِدمانُ
عايَنْتُ أَهوالَ الحَياةِ، ولَيتَني
أَدرَكْتُ أَنَّ زَمانَنا خَوَّانُ
عَجَبًا لِمَنْ يَرجُو زِيادَةَ عُمْرِهِ
وزِيادَةُ الدُّنيا هِيَ النُّقصانُ!