مَاذا أَقُوْلُ بِعِيْدِ الأمُّ، وَالأَلَمُ
وَالحُزْنُ عَشَّشَ مِلءَ القَلْبِ، وَالهَمُّ
أَضْحَى يَطُوْفُ عَلَى رُوْحِي وَيُغرِقُهُ
بِالوَجْدِ وَالسُّهْدِ، وَالآهَاتُ تَلْتَمُّ
البُعْدُ بَدَّدَ آمَالَ الُّلقَا، وَبِهِ
دُوْنَ الأَحِبَّةِ يَسرِي الشَّوْقُ وَالغَمُّ
مَاذَا أقُوْلُ وَقَلبِي لَمْ يَزَلْ شَغَفَاً
يَرْجُوْ اضْطِمَامَكِ فِيْ لَهْفِ وَيَشْتَمُّ
بَيْنِي وَبَيْنَكِ أَطْيَارُ الرَّجَا ارْتَحَلَتْ
عَنِّي فَمَا هِيْ تَأتِيْنِي وَتَهْتَمُّ
مَا كُنْتُ مِثْلَ سُليْمَانَ، وَهُدْهُدِهِ
يَأتِيْهِ مِنْ طَرَفِ الأَخْبَارِ، مُهْتَمُّ
مَاذَا أَقُوْلُ وَأوْطَانٌ حَوَتْكِ بِهَا
كُلُّ الكَبَائِرِ مَا يَغْلِي لَهُ الدَمُّ
القَتْلُ وَالنَهْبُ وَالتَّدْمِيْرُ صَارَ هُنَا
خُبْزاً لأَهْلِيَ فِيْ طَيَّاتِهِ السُمُّ
أَخْشَى عَلَيْكِ وَخَوفِي لا يُفَارِقُنِي
مَاذَا أَقُوْلُ بِعِيْدِ الأُمِّ يَا أُمُّ