تخطَّ إلى المحتوى

أنخت القلوص ولم تعقل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أنختَ القَلوصَ ولم تَعقلِ

على الرِّسلِ إنّك لم تَنزلِ

تَعلَّق بالقلبِ منك شذىً

يفوحُ بمقدمِكَ الأمثلِ

على الرِّسلِ يا مَنهلَ التائهينَ

فلم نُروَ بعدُ من المَنْهلِ

كريمُ العطاءِ وبحرُ السَّخاءِ

تَجودُ كدَيْمٍ أتى هَاطلِ

خفيفُ الحلولِ سريعُ الرَّحيلِ

غدوتَ ورُحتَ ولم تُمهلِ

شرُفتَ بأنّك شهرُ الصيامِ

فأيُّ المراتبِ لم تعتلِ!

بك اللهُ أنزلَ خيرَ الكلامِ

على خَاتمِ الأنبيا المُرسَلِ

فللهِ درُّك شهرَ السَّلامِ

يُصفَّدُ فيكَ أولو الباطلِ

ودرُّ امرئٍ قامَ يُحيي الليالي

يُرتلُ ما جاءَ في المُنزَلِ

ودرُّ الذي صَامَ من قلبِهِ

فإن أُغضبَ القلبُ لم يجهلِ

وأبوابُ مغفرةٍ في السّماءِ

تُفتَّحُ للصّائمِ المُقبلِ

هو الصَّومِ يُذهبُ رَيْنَ المعاصِي

عنِ التّائبِ النَّادمِ المُثقَلِ

قُراحٌ يُطَّهرُ رِجسَ الخطايا

فمَنْ شهِد الشّهرَ فلْيغسلِ

فللهِ درُّكَ شهرَ الصّيامِ

ونجمًا أضاءَ ولم يأفُلِ

سلامٌ عليك إلى مُلتقاكَ

-إذا عشتُ- في قُرئِكَ المُقبلِ