تخطَّ إلى المحتوى

صف لمجنون عامر دار ليلى

الخفيف

١٣ بيت

النسيب

صف لمجنون عامر دار ليلى

إِنَّه نحوها يشمر ذيلا

وأعد وصف يوسف لزليخا

أَو لِيَعقوب تشهد الدمع سيلا

وَلورق الحمام فاحكِ هَديلا

مَع نَواها تنوح صبحاً وَليلا

لا تصف ما هناك إِلّا لصب

هَل تَرى تعشق الثريا سهيلا

يا لَها من طَبائع ما دَهاها

هَل تَرى لا تَرى أَتَسمع قولا

رضيت مرتع السباخ بنجد

وَبماء العذيب ثم وشيلا

وَبكرم العراق خمطاً وَسدراً

وبتين الشآم ثم أَثيلا

وَتسلت عَن الأحبة حَتّى

منعت من حلاوة الوصل نيلا

تَرتَجي أَن تعود شهراً فَشهرا

بعد طول النوى وَحولاً فحولا

هَل أَتاها بأن حي زرود

قَد أَقاموا بها وَفي الحي لَيلا

صف لَها حال فتية شربوا الحب

فَمالوا من سكرة الحب ميلا

وَأَطالوا الحَنين تحت اللَيالي

شالهم شوقهم إِلى الوصل شيلا

همم همها العلى اتخذوها

طرقاً للسرى وَرجلاً وَخيلا